آخر الاخبار
الرئيسية » أخبار الانتخابات » حراس الثورة يُحمل وزير الشباب والرياضة مسؤلية إنتقال مقر الإتحاد الأفريقي لكرة السلة من مصر إلي ساحل العاج

حراس الثورة يُحمل وزير الشباب والرياضة مسؤلية إنتقال مقر الإتحاد الأفريقي لكرة السلة من مصر إلي ساحل العاج

بداية نعلن كحزب حراس الثورة عن الإستياء الشديد من واقعتين محددتين كاشفتين ، يمثلان كم المفارقة بين الواقع وممارساته الراهنة وبين الخطاب الرسمي للسلطة والمسار المفترض للأمور في بلادنا ، مما يُشير أن الدولة المصرية ليس فقط تفقد بوصلتها وتتعثر أولوياتها ، بل أصبحت الآن تسير عكس مصالحها التاريخية بكل جدية وحسم …

الواقعة الأولي : هي إعلان الإتحاد الإفريقي لكرة السلة خلال الأيام الماضية عن وضع حجر الأساس للمقر الجديد للمكتب الإقليمي الإفريقي في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، بحضور اعضاء الإتحادات المحلية في جميع أنحاء القارة، وعلى رأسهم فرانسوا اميتيا وزير الرياضة في كوت ديفوار، وهاماني نيانج رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة السلة نائب رئيس الإتحاد الدولي، بالإضافة لنجوم اللعبة في القارة ، وحضر الحفل 230 شخص، وتم الإعلان فيه عن إقامة مبنى من طابقين على مساحة 4000 متر مربع على ضفاف بحيرة ابري في حي تريشيفيل، ومن المتوقع أن يتم الإنتهاء من بناءه خلال عام ويبلغ إجمالي الإستثمارات نحو 730 مليون فرنك. وذلك علي إثر نقل مقر الإتحاد الأفريقي لكرة السلة من القاهرة الي كوت ديفوار بعد فشل الحكومة المصرية في توفير قطعة أرض بمساحة 2500 متر لإقامة مقر جديد للإتحاد بدلاً من أحدي الشقق الواقعة بوسط القاهرة !!

الواقعة الثانية : هي قرار صدر أول يناير الماضي من جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الإحتكارية برئاسة مني الجرف بإحالة رئيس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) الكاميروني ” عيسي حياتو ” للنيابة العامة، بتهمة إساءة استخدام أسلوب ونظام منح حقوق البث المتعلقة ببطولات كرة القدم، والذي يملك وحده حق استغلاله التجاري ، مما قد يترتب عليه نقل المقر الرئيسي للإتحاد الأفريقي لكرة القدم من مصر إلي أي دولة أخري خلال الفترة القادمة !!

ببساطة هكذا وكما نري إستناداً للوقائع السابقة وملابساتها وتداعياتها تفقد الدولة المصرية مكانتها كروياً وسياسياً في أفريقياً بفعل عدم الكفاءة في إدارة ملف العلاقات مع الإتحادات الكروية الأفريقية ، إذ هانحن أمام واقع يؤكد علي أننا أمام حالة من الإنفصام السياسي الرسمي ؛ وألا كيف نُفسر مواقف كهذه في ظل جهود حثيثة من القيادة السياسية تهدف لمزيد من تعميق العلاقات وتكريس لأوجه التعاون والتنسيق مع القارة الأفريقية حكومات وشعوب ومنظمات وإتحادات علي كافة المحاور والأصعدة سياسياً وإقتصادياً وثقافياً ورياضياً ..

وعليه يُحمل حزب حراس الثورة مسؤلية تلك الواقعتين وتداعياتهما للسيد المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة جراء الفشل في إدارة هذا الملف ، ونطالب السيد رئيس الحكومة شريف إسماعيل والسيد سامح شكري وزير الخارجية والمهندس هاني أبو ريدة رئيس إتحاد الكورة إتخاذ اللازم وإحتواء أزمة رئيس إتحاد الأفريقي لكرة القدم مع جهاز حماية المستهلك ، والبحث عن معالجة ملائمة بشأن ملف مقر الإتحاد الأفريقي لكرة السلة .